الرئيسية » سباقات » سباق السيارات » يستعيد هاميلتون الثقة قبل سباق تتويجه الأول في فورمولا1

يستعيد هاميلتون الثقة قبل سباق تتويجه الأول في فورمولا1

كان بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون قد حقق أول انتصار في مسيرته بسباقات فورمولا1- في سباق الجائزة الكبرى الكندي عام 2007، والآن يتأهب للعودة إلى مضمار مونتريال في 12 حزيران/يونيو المقبل بعدما استعاد ثقته من جديد إثر تتويجه بسباق موناكو أمس الأحد.

وافتقد هاميلتون، الفائز بلقب بطولة العالم ثلاث مرات، مذاق الانتصار طوال سبعة أشهر حيث أخفق في تحقيق أي فوز خلال ثمانية سباقات، لكنه عاد إلى منصة التتويج من جديد في سباق موناكو.

وحقق هاميلتون أمس الانتصار رقم 44 في مشواره، ويمثل “44” رقم الحظ بالنسبة للسائق البريطاني حيث اختاره أيضا لسيارته مرسيدس.

ومن بين العوامل التي ساعدت هاميلتون، تعليمات الفريق الذي وجه سائقه الآخر الألماني نيكو روزبرج بالسماح لهاميلتون بتجاوزه، كما كان لدانييل ريكياردو سائق ريد بول توقفا خاطئا في نقطة الصيانة علما بأنه كان مرشحا للفوز بعد انطلاقه في السباق من المركز الأول.

وبعد عام من الخطأ الاستراتيجي لمرسيدس الذي كلف هاميلتون الفوز بسباق موناكو، نجح الفريق في تصحيح الأوضاع هذه المرة عندما واصل استخدام الإطارات الرطبة لفترة أطول من جميع الفرق الأخرى ثم تحول مباشرة لاستخدام الإطارات الملساء دون الفصل بينهما بإطارات أخرى مثلما فعلت بقية الفرق والمضمار لا يزال يجف.

وظهرت سعادة غامرة على هاميلتون الذي وجه التحية للفنيين خلال تتويجه الذي طال انتظاره لفترة شهدت صعودا وهبوطا بالنسبة له، في حين بدا زميله روزبرج في السباقات الأولى من الموسم الحالي كسائق لا يمكن التفوق عليه.

وقال هاميلتون “أشكر الله لأن أحداث اليوم سارت بالطريقة التي كنت أتمناها.. لقد صليت من أجل هذا اليوم وتحققت أمنيتي.”

واعترف هاميلتون بأنه وجد صعوبة في الحفاظ على الشعور الإيجابي خلال الأشهر الأخيرة، التي شهدت أيضا اصطدام سيارته الغريب مع سيارة زميله روزبرج قبل أسبوعين في سباق إسبانيا، لكنه قال لنفسه “لا تفقد الأمل أبدا، واصل الضغط وستصل للهدف.”

وتقلص الفارق الذي يفصل روزبرج (106 نقاط) في الصدارة عن هاميلتون (82 نقطة) من 43 نقطة إلى 24 نقطة، ويليهما ريكياردو برصيد 66 نقطة وكيمي رايكونن وسيبستيان فيتيل سائقا فيراري برصيد 61 و60 نقطة على الترتيب.

أما فريق ريد بول فقد تعطلت انطلاقته إثر توقف خاطئ لريكياردو في نقطة الصيانة، وذلك بعد أسبوعين من تتويج زميله ماكس فيرستابن بسباق إسبانيا.

وأبدى ريكياردو خيبة أمله قائلا “للأمانة لا أريد التحدث عن هذا السباق، لقد مررت بسباقين متتاليين كانا مخيبين للأمال بالنسبة لي. إنه أمر مؤلم.”

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مقارنة بين التشكيلة الأساسية المحتملة للمنتخبين البرتغالي والفرنسي في مباراة الغد

فرنسا والبرتغال.. أكثر من جريزمان وكريستيانو رونالدو عندما يلتقي المنتخبان الفرنسي والبرتغالي لكرة القدم غدا ...