بريمن يتمسك بالأمل وينتظر «معجزة» للبقاء في البوندسليجا

لقد ولى الزمن الذى كان فيه فريق فيردر بريمن يفوز بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) ويصل إلى نهائي كأس ألمانيا، ويتواجد على نحو دائم في دوري أبطال أوروبا، وعقب الخسارة أمام ماينز أمس السبت، أصبح تواجد الفريق الدائم في البوندسليجا مثار شك بصورة كبيرة.

وقال فرانك باومان المدير الرياضي :" الحزن سيبقى لعدد أيام قليل ولكن يجب أن نستعيد توازننا وبالتأكيد لن نستسلم".

وأضاف :"بدون شك سندخل مباراتنا الأخيرة وسنقدم أقصى ما في وسعنا من اجل أن نحقق معجزة".

الحقائق تتحدث عن نفسها ولا يوجد أي شخص في بريمن سيعجبه ما يقولون. الهبوط، للمرة الثانية في تاريخ النادي بعد الهبوط في 1980، يلوح في الأفق.

بعد مرور 33 جولة من الدوري، حصد بريمن، صاحب المركز الثاني من القاع، 28 نقطة ولديه فارق أهداف سالب 32 هدفا. بينما يتواجد فريق فورتونا دوسلدورف في المركز الذي يخوض صاحب ملحق الصعود والهبوط، وهو المركز الذي يمكن لبريمن أن يأمل في الانقضاض عليه السبت المقبل، حيث يملك 30 نقطة وبفارق أهدا سالب 28 هدفا.

وإذا ما فاز دوسلدورف على يونيون برلين في المباراة الاخيرة بالدوري، سيهبط بريمن بغض النظر عن نتيجته أمام كولون. الفوز قد ينقذ بريمن إذا خسر فورتونا، بينما إذا تعادل فورتونا سيكون فيردر بحاجة للفوز بأربعة أهداف لاحتلال المركز الذي يخوض صاحبه ملحق الصعود والهبوط.

وأكد فلوريان كوفلدت المدير الفني :" الآن بات من الصعب تفادي الهبوط. ولكننا ندين للنادي بالقتال حتى النهاية، طالما أن كل شيء ممكن".

وهناك إجابات على الأمد القصير والأمد الطويل على حد سواء للسؤال الحتمي الذى يفرض نفسه ويتمثل فى كيفية وصول بطل بوندسليجا أربع مرات لهذا الحال.

منذ آخر مرة توج بها الفريق بلقب في 2004 إلى 2011، قضى بريمن موسما واحدا فقط بعيدا عن دوري أبطال أوروبا الذي يدر أموالا كثيرة. ولكن بدون هذه الأموال لإعادة استثمارها، ابتعدت الاندية الكبيرة ماليا بينما سمحت صفقات التليفزيون المحسنة في البوندسليجا للأندية الصغيرة بتقليص الفجوة.

وكان بريمن من قبل قريبا من الهبوط، ولعل أبرزها كان في 2016 عندما دخل الفريق الجولة الأخيرة وهو يتواجد في المراكز الثلاثة الأخيرة لكنه استطاع النجاة من الهبوط بفوزه على آينتراخت فرانكفورت.

جاء مدربون وذهبوا، ولم يكونوا قادرين على تغيير اتجاه التراجع رغم وجود لحظات أمل عرضية.

واستطاع كوفلدت أن ينقذ الفريق في 2017 وكان قريبا من قيادة الفريق للمشاركة في البطولات الأوروبية في الموسم الماضي. ولكن يبدو أن قرار دعم المدرب صاحب الـ37 عاما بدلا من إقالته يبدو أن سيكلف الفريق كثيرا، على الأقل على المدى القصير.

إصابة عدد من اللاعبين المهمين لم تساعد، ومع عودة نيكولاس فولكروج من غياب طويل أضاف بعض الإبداع الذي كان الفريق بحاجة له.

وحصد بريمن 22 نقطة عندما لعب خارج أرضه، محتلا المركز الثامن في الدوري من حيث حصد النقاط خارج الأرض.

ولكن القصة كانت مختلفة لبريمن أمام جماهيره، ثم أمام المدرجات الخالية من الجماهير عقب انتهاء فترة التوقف بسبب فيروس كورونا.

حقق الفريق انتصارا وحيدا فقط في 16 مباراة وسجل الفريق تسعة أهداف على ملعبه.

وقال كوفلدت في ماينز :"كان من الممكن لنا أن نفوز هنا. كانت لدينا فرص للتسجيل وفرص لمنعهم من التسجيل. ولكننا لم نتمكن من استغلال ذلك .

إن الهدف الذي سجله يويا أوساكا في الشوط الثاني جعل النتيجة 1 / 2 ولكن في الحقيقة لم يكن بريمن قادرا على تسجيل هدف التعادل الذي قد يدعم آمال البقاء.

الآن لدى الفريق فرصة أخيرة أمام كولون، ولكن يونيون برلين، الذي يتواجد في مركز آمن في أول مواسمه بالبوندسليجا، ليس المنافس الصعب نظريا بالنسبة لفورتونا.

قال نيكلاس مويساندر قائج الفريق :"ستكون مباراة صعبة، ولكن يجب أن نفوز. كل ما يهم هو أن نفوز في النهاية مرة أخرى في ملعبنا وأن نحاول تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف. وبعد ذلك سنرى ما يفعله دوسلدورف".

د يهمك ايضا

الدوري الألماني ينتظر مزايدة حافلة بالأسرار والخطط لحقوق البث التلفزيوني

مهاجم يونيون برلين أنطوني أوجا يدعو إلى استمرار الحرب على العنصرية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا