بيتسو موسيماني يوضح عملي في الأهلي مثل قصة نيلسون مانديلا والخطيب يشبه أسطورة ليفربول

شبه بيتسو موسيماني، المدير الفني للأهلي، توليه تدريب الفريق بملحمة الزعيم، نيلسون مانديلا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الأسبق، مضيفًا "الأمر يبدو مستحيلًا حتى يفعله شخص ما، هل تخيل أحد في يوم ما خلال العصر الحديث أن شخص ببشرة سوداء مثل نيلسون مانديلا، سيتولى رئاسة جنوب أفريقيا هذه قصة مدهشة".

وأضاف "هل يمكن لأحد أن يصدق أن شخصًا مثلي جاء من بلدة فقيرة ومتواضعة، عانت من سياسة الفصل والتمييز العنصري، أن يكون أول مدرب من جنوب أفريقيا يفوز بدوري الأبطال، بل يحقق اللقب مرتين، وأصبح أفضل مدير فني في القارة".

وانتقل المدير الفني الجنوب أفريقي للحديث عن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، "إنه أسطورة، يشبه كيني دالجليش عندما يصبح رئيسًا لليفربول، مضيفًا لقد فكر الخطيب لوهلة في الاستعانة بأول مدير فني من جنوب الصحراء الافريقية لقيادة الأهلي، والآن ثبت أنه على حق، لقد توجنا بدوري الأبطال، وكل شيء على ما يرام.

وأضاف "ربما الاستعانة بمدير فني أفريقي في فريق كبير استغرق وقتًا طويلًا، لا أريد التطرق للأسباب، لكن الخطوة تمت، أنا من وقع عليه الاختيار، وعملي فيالأهلي لم تكن خطوة سياسية، بل جئت إلى هنا بفضل الألقاب التي فزت بها مع صن داونز، ولأنني هزمت الأهلي مرتين، وكذلك الزمالك الذي يعد من أفضل الأندية في مصر، لذا فإن اسمي معروف، فالأمر لا علاقة له بالألوان أو السياسة".

وأضاف بيتسو موسيماني أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يظلم المدربين الأفارقة لعدم ترشيحهم لجائزة الأفضل في العالم، مضيفًا "الأمر لا يتعلق بي فقط، بل جورجي جيسوس مدرب بنفيكا الحالي، قاد فلامنجو الموسم الماضي للفوز بكأس ليبرتادورس، وكان يستحق الترشح لجائزة الأفضل في العالم".

ورد "فيفا" على مزاعم المدير الفني للأهلي، "نقدر موسيماني، ونحترم رأيه، لكن اختيار القائمة المختصرة للجوائز تكون عبر مجموعتين من الخبراء، واحدة للكرة النسائية والأخرى للرجال، حيث يتم الاستعانة بخبراء رفعي المستوى من كافة أرجاء العالم".

وواصل بيتسو موسيماني المطالبة بتقدير المدربين الأفارقة، "من الوارد أن نجد مدربا أفريقيا يعمل مديرًا فنيًا لفريق أوروبي، لا أقصد تسييس الأمر، لكن على أرض الواقع، لا تتم الاستعانة بنا في القارة الأوروبية".

وأردف "الأطباء والمهندسين في جنوب أفريقيا لا يختلفون عن الأطباء والمهندسين في أوروبا، لذا لا أفهم متى ينتقل نفس المفهوم إلى عالم كرة القدم، لقد فاز العديد من اللاعبين الأفارقة بلقب دوري أبطال أوروبا، ومع ذلك لا نجد أي منهم مدربًا لفريق أوروبي".

قد يهمك ايضا

مُدرّب الأهلي يُجري "مسحة" للكشف عن فيروس "كورونا" قبل قيادة التمرينات

عمر السومة يقود الأهلي لفوز صعب على الرائد في الدوري السعودي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا